الميثــــاق لحقــــوق الانســــان
آخر الأخبار

أطفال القدس يواجهون الخوف

2016-09-21
أطفال القدس يواجهون الخوف والظلم
الطفل سامي محمد عاصي 17 عام من سكان كفر عقب يقول في 1-7-2016 وأنا عائد من بيت جدتي في القدس القديمة الى بيتي ، كانت هناك مواجهات و تفاجأت بأحد أفراد الشرطة يمسكني برقبتي بيده ويشد عليها بشدة لدرجة أنني شعرت بالإختناق وبعدها قام عدد من أفراد الشرطة بالهجوم علي وقامو بضربي والإعتداء علي بوكسات على كافة انحاء جسدي و بعد ذلك نقلت مشيا على الأقدام معهم الى باب العامود الى مركز الشرطة. كان أحد أفراد الشرطة الذي يقوم بحراستي يتصل بأصدقائه ويقول لهم "جاي على بالكم تضربوا" وبعد أن يحضر أفراد الشرطة كان كل شرطي يقوم بصفعي على وجهي وضربي بوكس على بطني وظهري، تم إدخالي على التحقيق بدون محامي أو أهل لمدة ساعتين ويدي مقيدة بالقيود الحديدية.بعد ذلك تم نقلي الى معتقل المسكوبية حيث خضعت للتفتيش العاري تماما وبعدها تم نقلي الى سجن مجدووكانت التهمة إلقاء حجارة.

:Jerusalem children facing fear and injustice
Minor, Sami Mohammed Assi, 17 years old, resident of Kufur Aqab says that on July 1, 2016 as I was returning home from my grandmother’s house in the Old City of Jerusalem, there was an encounter with the Israelis. I was surprised by one of the police officers seizing my neck with his hand and pulling it so hard I felt suffocated and then a number of the police officers attacked, beat and assaulted me. I was then transferred on foot to the Damascus gate to the police station. One of the police officers who was guarding me was calling his friends and telling them, "Do you feel like beating someone" After that each policeman that passed by me slapped and punched me on my stomach and on my back. I was sent to the interrogation without a lawyer or my parents for two hours and my hands were handcuffed.
After that I was taken to the Maskubiya detention center where I was strip searched and then I was transferred to Majiddo prison and I was charged with throwing of stones.
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الميثاق لحقوق الانسان' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .