الميثــــاق لحقــــوق الانســــان
آخر الأخبار

أطفال القدس يواجهون الخوف و الظلم

2016-07-25
صورة الطفل محمد ابو نيع
الطفل محمد أبو نيع 17عام من بلدة شعفاط يقول: بينما كنت في جبل المكبر، اتصل علي والدي وأخبرني أن الشرطة الإسرائيلية اتصلت على والدي وطلبو منه إني أسلم نفسي، طلعت مباشرة أنا ووالدي الى مركز الشرطة ، دخلوني تحقيق لمدة ساعة ونصف دون حضور أحد من أهلي تعرضت للضرب من واحد من المحققين أكثر من عشر كفوف و كانت تهمتي الرئيسية القاء حجارة على القطار الخفيف في شعفاط.

تحولت بعدها علي المسكوبية وفتشوني تفتيش جسدي، و في اليوم التالي عرضوني على التحقيق استمر حوالي 6ساعات متواصلات تعرضت خلالهم للضرب من قبل 3 محققين تم ضربي شلاليط وكفوف واتهامي بالكذب و تهديدي بسحب الجنسية الأمريكية مني.

وفي اليوم الثالث تم إعادتي الي ثالث جلسة تحقيق استمرت حوالي 5 ساعات ،وأيضا تعرضت للضرب عشرات الشلاليط وكفوف على وجهي،وتم ضربي على قدمي و على بطني بوكسات ، فاعترفت بسبب الألم بضرب حجارة وقداحتين على القطار الخفيف وحكموني مدة 7 اشهر.

Best Regards Mohammed Abu Ni’I, 17 years old, from the town of Shuafat says: While I was at Mount Scopus, my father called to tell me that the Israeli police contacted him and requested that I turn myself in. My father and I went directly to the police station. I was interrogated for an hour and a half without the presence of my parents. I was slapped around by one of the investigators. My main charge was throwing stones at the light train in Shufat.
I was then sent to Al Maskubia center and was stripped searched. Next day, I spent six hours in investigation and was subjected to beatings; kicking and slapping by three investigators. They accused me of being a liar and threatened to take away my American citizenship.
On the third day, I was taken back to a third investigation which lasted about five hours during which I was beaten on my feet and on my stomach. Due to severe pain, I later admitted to charges of throwing stones and lighters on the train and I was sentenced for 7 months


   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الميثاق لحقوق الانسان' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .