الميثــــاق لحقــــوق الانســــان
آخر الأخبار

من افادات أطفال تعرضوا للاعتقال.. الانتهاك مستمر

2015-04-25
عن سياسة الترهيب والانتهاك المستمرة في حقّ أطفالنا الذين يتعرضون للاعتقال من قبل شرطة الاحتلال.

الطفل محمد سامر سرحان (11 عاماً و10 شهور)، من سلوان. اعتقل يوم الاثنين 2 آذار 2015. يقول في إفادته لمؤسسة الميثاق:

"تم التحقيق معي لوحدي، دون وجود أي شخص من أهلي، بعدها علمت من أمي أنها طلبت حضور التحقيق معي ولكنهم منعوها. وبدأ التحقيق معي بدون حتى رؤية أي محامي.
حقق معي محقق يلبس الزيّ المدنيّ، واستمر التحقيق حوالي ساعة، لم يكلمني المحقق عن حقوقي القانونية كقاصر. كانت تهمتي الرئيسية هي إلقاء الحجارة على المستوطنين، وقام بعرض فيديو أمامي ويتهمني بأني أنا كنت أضرب حجارة ومبين بالفيديو، إلا أني أنكرت وحين أنكرت قام المحقق بحملي ودفعي على حائط الغرفة لعدة مرات".
يضيف محمد: "وقام بضربي شلوط على رجلي اليسرى وأنا تألمت كثيرا، وأنا حسيت إني راح أبكي من الوجع بس ما بكيت، بس كنت متألم كثير من الوجع، وقام كذلك المحقق بالشدّ على رقبتي وشتمي شتائم بذيئة، وهددني أنه سوف يضربني كثيرا إذا لم أعترف، إلا أني لم أعترف بشيء لأني مش عامل إشي، والشخص في الفيديو مش انا، وبعد إنتهاء التحقيق طلعني المحقق خارج غرفة التحقيق، فوجدت جنديين إسرائيليين خارج غرفة التحقيق، فصار جندي يقول للجندي الآخر (طخه، طخه)، قصده يطخني أنا، فأنا قلتله (طخني)".

=========================

من إفادة الطفل ابراهيم محمد الشرباتي، 15 عاماً، من سكان وادي الجوز، الذي تعرض للاعتقال على يد شرطة الاحتلال يوم 7 آذار 2015.

1. يقول ابراهيم : "حوالي الساعة التاسعة مساء، بينما كنت طالع من دكان بحارتنا وأنا آكل شوكلاتة، شفت حوالي 30 جندي إسرائيلي يركضون خلفي، وأنا لم أكترث، وضليت ماشي ودخلت قعدت في أحد بيوت الدرج في مدخل حوش بحارتنا، وبعد أن قعدت على الدرج حوالي دقيقتين، جاء حوالي 10 جنود إسرائيليين، قام أحدهم بالهجوم علي وضربي على أنفي لا أدري بماذا ضربني بيده أو بشيء آخر، وأنا دخت وشعرت بالخوف الشديد، وصرت أصرخ من الخوف والألم، وأقول (أنا ما دخلنيش، أنا ما إليش)،

إلا أن الجندي الآخر قام بتقييدي بمرابط بلاستيكية بيدي للخلف، وقام جنديان باقتيادي ورميي بسيارة من نوع رينو، جلست على كرسي في السيارة، وجاء جندي وجلس على حضني حيث وضع كل ثقله علي، وأنا في هذه اللحظة كنت زي كإني مخدر بسبب الضربة التي تلقيتها على أنفي لحظة اعتقالي، وكان الجنود يكررون شتائم بذيئة طوال الطريق".

2. "وصلنا معسكر في منطقة الشيخ جراح، أنزلنا الجنود من السيارة وأجبرونا على الركوع وكلنا مقيدين بأيدينا بمرابط بلاستيكية للخلف. ضلينا على هذه الحال حوالي 3 أو 4 ساعات، وفي هذه الساعات كنت قلقاً جدا كيف بدهم أهلي يعرفوا إني معتقل، وإني خايف بسبب عدم معرفتي سبب اعتقالي، وأصبحوا يدي وقدمي يؤلماني كثيرا بسبب وضعبة القعدة، وكذلك أنفي كان يؤلمني بسبب الضربة التي تلقيتها لحظة اعتقالي، وأود أن اذكر أن الدماء سالت من أنفي لدرجة أنها لطخت بنطلوني بالدم.

وخلال هذه الساعات كنا معصبين الأعين، حيث تم تعصيب أعيننا لحظة إجبارنا على الركوع مقيدين، وأنا شخصيا تعرضت للحركشة من قبل الجنود بحيث كنت كل ما أحاول تغيير جلستي يقوم جندي بضربي بقدمه على أقدامي فبضل جالس زي ما أنا".

3. "في يوم الجمعة وبعد حوالي 4 محاكم، جاء يوم الجمعة الموافق 13/3/2015 تم الافراج عني بكفالة 1000 شيكل دفعها والدي وحبس منزلي لمدة 3 أيام قضيتهم وخلصتهم، وكفالة 5000 شيكل حبر على ورق بدفعهم إذا ما التزمت بالحبس المنزلي بس أنا التزمت، وأود أن أشير أني مرات بتذكر الضربة الي أكلتها على أنفي لحظة اعتقالي، وكثير مرات بتذكر كيف أجبرونا على الركوع على الأرض، وبشعر بغصة لما أتذكر الي صار معي خاصة أنه هادا أول اعتقال الي مش متعود".


   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الميثاق لحقوق الانسان' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .